
dimanche 11 janvier 2009
الفاضل ساسي .. تذكّرناك في غزة .. و تذكّرنا غزّة فيك

jeudi 9 octobre 2008
Jacques Brel .. 30 ans d'absence
jeudi 24 avril 2008
مرور عشر سنوات منذ رحيل نزار قبَاني

mercredi 9 avril 2008
دير ياسين .. في الذاكرة


dimanche 6 avril 2008
حتى لا ننسى: الحبيب بورقيبة في ذكرى وفاته.06 أفريل 2000
mercredi 19 mars 2008
حتى لا و لن تفتك سيادة الوطن و الشعب مجددا، نتذكر.

معاهدة باردو
نسخة من الشروط الواقعة بين الدولة
الفرنساوية و بين الدولة التونسية
المؤرخة في 12 ماي 1881 نصها
الحمد لله،
أمّا بعد فإنه لمَّا كان مراد الدولة الجمهورية الفرنساوية و الدولة التونسية منع إعادة الاضطراب الذي وقع في المدة الأخيرة بحدود الدولتين و بشطوط المملكة التونسية و إبطال ذلك على الأبد و تشديد علائق المحبة القديمة و حسن الجوار عزما على عقد اتفاق للغرض المذكور و لمصلحة المتعاقدين و لذاك عيّن رئيس الجمهورية الفرنساوية الجنرال بريار و فوّض له الأمر مع رفيع الشأن حضرة باي تونس على الشروط الآتية.
الفصل الأول:
إن معاهدات الصلح و المودة و التجارة و جميع الاتفاقيات الأخرى الموجودة الآن بين دولة الجمهورية الفرنساوية و حضرة رفيع الشأن باي تونس تجدد بوجه صريح.
الفصل الثاني:
و لتسهيل الأعمال التي قصدت بها دولة الجمهورية الفرنساوية بلوغ الغرض الذي عزم عليه المتعاقدان رضيت صاحب رفيع الشأن باي تونس بأن السلطة العسكرية الفرنساوية تتبوأ الجهات التي ترى لزومها لتوطيد الأمن و الرّاحة بالحدود و الشطوط و ترحل عنها عندما يتبين للسلط الحربية الفرنساوية و التونسية معا أن الإدارة المحلية قاضية بحفظ الراحة على الاستمرار.
الفصل الثالث:
قد التزمت دولة الجمهورية الفرنساوية بأن تُعِينَ و تَعضد على الدوام حضرة رفيع الشأن باي تونس لمنع جميع الأخطار التي تهدد ذاته و آل بيته أو التي تكدّر راحة عمالته.
الفصل الرّابع:
و تكلفت دولة الجمهورية الفرنساوية بإجراء المعاهدات الموجودة الآن بين دواة الإيالة و الدول الأوروبية.
الفصل الخامس:
ينوب عن دولة الجمهورية الفرنساوية لدى حضرة رفيع الشأن باي تونس وزير مقيم يراقب إجراء ما تضمّنه هذا السجل و يكون في علائق الدولة الفرنساوية مع السلط التونسية في جميع الأمور المشتركة بين البلدين.
الفصل السّادس:
نوّاب فرنسا الدولية و القنصلية بالبلدان الأجنبية يكلفون بحماية مصالح تونس و رعاياها. و التزمت حضرة رفيع الشأن باي تونس بأن لا تعقد أدنى عقد يفهم منه التعاقد مع أجنبي بغير أن تعلم به دولة الجمهورية الفرنساوية و تتفاهم معها فيه من قبل.
الفصل السابع:
لقد أبقت دولة الجمهورية الفرنساوية و دولة رفيع الشأن باي تونس تعيين وصول في تنظيم المملكة يتفقان عليها بعد ليحصل بذلك الاطمئنان على أداء واجبات الدَّيْن العمومي و الضمان لحقوق أرباب دَيْن الإيّالة التونسية.
الفصل الثـَّامن:
تجعل غرامة حربية على العروش العاصية التي بالحدود و الشطوط و بعد هذا يقع اتفاق في تعيين مقدارها و كيفية استخلاصها و تكون دولة حضرة رفيع الشأن باي تونس مسؤولة بذلك.
الفصل التـَّاسع:
و لوقاية بلاد الجزائر التي تملكها دولة الجمهورية الفرنساوية من جلب السلاح و الذخاير الحربية " كنترباند" تعهدت دولة حضرة رفيع الشأن باي تونس بمنع إدخال الأسلحة و المهمَّات الحربية من جزيرة جربة و مرسى قابس و غيرها من المراسي التي بجنوب المملكة.
الفصل العاشر:
هذه المعاهدة تعرض على مصادقة دولة الجمهورية الفرنساوية و سجّل المصادقة يُسلـّم في أقرب وقت ممكن لحضرة رفيع الشأن باي تونس.
حررت بالقصر السعيد في 12 ماي سنة 1881
قصر السعيد 12 ماي 1881
محمد الصادق باي
الجنرال بريار
ملاحظة: الرجاء تعويض " رفيع الشأن" بـ " وضيع الشأن"
mercredi 20 février 2008
Ben Khédher in mémoriam : La céremonie du 40ème jour de son départ


Le rêve éternel
D’abord son épouse, Aicha, a rappelé avec beaucoup d’émotion contenue et de dignité, les moments partagés, sa boulimie pour les vieux livres et revues qu’il allait pêcher dans la vieille médina, ses subites passions pour les collections de tableaux, « toutes ces croûtes » aimait-il à dire, sa constante attention pour inculquer à ses enfants une culture musicale, et ses certitudes concernant le rôle incontournable de la culture dans le progrès social du pays.
Projection d’un court métrage ensuite, film réalisé par Ali Saïdane, évoquant quelques moments de la biographie de Noureddine, faisant surtout état de ses interventions et son leitmotiv sur la culture, aussi bien dans des entretiens privés que dans sa dernière apparition à « l’Initiative Démocratique ».
Puis, cités dans le désordre, les gens du théâtre. Raja Ben Ammar, Ahmed Snoussi, Jalila Baccar, ont lu, chacun à sa façon, sa diction, des poèmes si évocateurs de Noureddine, et rappeler « son amour de la poésie » dit Amel Smaoui.
Pêle-mêle, des voix de partout pour chanter Cheïkh Limam, entre-autres. Amel Hamrouni, Khemaïs Bahri, Jamel Guella, pour interpréter « Ya Bahïya » et « Hallou El Marakeb », les préférées de Noureddine. Et cette inattendue jeune Amel Methlouthi, allure de nymphette, l’assurance et la voix de Joan Baez, venue rendre hommage à Ben Khéder, avec une façon si personnelle d’interpréter Marcel Khalifa.
Et Amel, Khemaïs, Jamel, auxquels s’est joint Ali Saïdane auteur du texte chantent « Fi guélbi Gh’naïya ». Un poème construit sur les rythmes de ces chants populaires, les vrais, si connus de Ali. Des résonances de gasba simple des voix et cet accent inné pour prononcer le « gue » si particulier aux gens du sud et leur façon de prolonger les sons « i » à l’infini : une mélopée vibrante, qui a donné des frissons à tous. Amel a pleuré et raccroché le téléphone lorsque Ali lui avait proposé et lu le texte la première fois, juste quelques jours après le décès de Noureddine.
Une cérémonie d’hymne à l’art. Noureddine rassemble ceux qui, comme lui, pensent à ce rêve éternel des lendemains meilleurs, à des perspectives de lumières.
Le Temps du 29/03/2005








