dimanche 11 janvier 2009

الفاضل ساسي .. تذكّرناك في غزة .. و تذكّرنا غزّة فيك

ما نعتقدش انّو مواكبتنا و تتبّعنا لحرب الاباده اللي قاعدين يتعرضولها اهالي غزّه.. يتعارض مع تذكّرنا و تذكيرنا باللي حصل في تونس خلال الاسبوع الاول من شهر جانفي لسنة 1984.. نعرف انّو الحدث هاذا ماهوش جديد على العديد من القراء و المدونين .. لكن .. نتصوّر انّو العديد من المنتمين للجيل الجديد.. ما عندهمش ما يكفي من المعلومات على حدث هام كيف هذاكه في تاريخ بلادنا


للي يحب يعرف اكثر على اش وقع وقتها .. يعمل طلة هنا ... و هنا




jeudi 9 octobre 2008

Jacques Brel .. 30 ans d'absence

Apres une lutte fatale contre la maladie , l'étoile de Brel s'est éteint à 10 h du matin du 9 Octobre 1978 , à l'hopital de Bobigny.

Ce Bruxellois qui a abandonné les industries de son père , auquel il avait refusé de succeder , s'est laissé emprté par sa guitare et ses chansons.

Brel était connu par l'originalité de ses thèmes, son interpretation gavée d'émotion et sa voix puissante.

Il était non seulement chanteur , mais aussi un grand acteur mimant avec ses longs bras , les amoureux naifs , les hypocrites , les timides ...

30 ans d'absence , mais sa voix tremblante vibre encore ,accusant d'un ton pleinement ironique , tous les handicaps et les laideurs de notre quotidien .



jeudi 24 avril 2008

مرور عشر سنوات منذ رحيل نزار قبَاني




نزار قباني دبلوماسي و شاعر عربي. ولد في دمشق (سوريا) عام 1923 من عائلة دمشقية عريقة هي أسرة قباني ، حصل على البكالوريا من مدرسة الكلية العلمية الوطنية بدمشق ، ثم التحق بكلية الحقوق بالجامعة السورية وتخرّج فيها عام 1945 .

يقول نزار قباني عن نشأتة "ولدت في دمشق في آذار (مارس) 1923 بيت وسيع، كثير الماء والزهر، من منازل دمشق القديمة، والدي توفيق القباني، تاجر وجيه في حيه، عمل في الحركة الوطنية ووهب حياته وماله لها. تميز أبي بحساسية نادرة وبحبه للشعر ولكل ما هو جميل. ورث الحس الفني المرهف بدوره عن عمه أبي خليل القباني الشاعر والمؤلف والملحن والممثل وباذر أول بذرة في نهضة المسرح المصري. امتازت طفولتي بحب عجيب للاكتشاف وتفكيك الأشياء وردها إلى أجزائها ومطاردة الأشكال النادرة وتحطيم الجميل من الألعاب بحثا عن المجهول الأجمل. عنيت في بداية حياتي بالرسم. فمن الخامسة إلى الثانية عشرة من عمري كنت أعيش في بحر من الألوان. أرسم على الأرض وعلى الجدران وألطخ كل ما تقع عليه يدي بحثا عن أشكال جديدة. ثم انتقلت بعدها إلى الموسيقى ولكن مشاكل الدراسة الثانوية أبعدتني عن هذه الهواية".

التحق بعد تخرجة بالعمل الدبلوماسي ، وتنقل خلاله بين القاهرة ، وأنقرة ، ولندن ، ومدريد ، وبكين ، ولندن. وفي ربيع 1966 ، ترك نزار العمل الدبلوماسي وأسس في بيروت دارا للنشر تحمل اسمه ، وتفرغ للشعر. وكانت ثمرة مسيرته الشعرية إحدى وأربعين مجموعة شعرية ونثرية، كانت أولاها " قالت لي السمراء " 1944 .

بدأ أولاً بكتابة الشعر التقليدي ثم انتقل إلى الشعر العمودي، وساهم في تطوير الشعر العربي الحديث إلى حد كبير. يعتبر نزار مؤسس مدرسة شعريه و فكرية، تناولت دواوينه الأربعة الأولى قصائد رومانسية. وكان ديوان "قصائد من نزار قباني" الصادر عام 1956 نقطة تحول في شعر نزار، حيث تضمن هذا الديوان قصيدة "خبز وحشيش وقمر" التي انتقدت بشكل لاذع خمول المجتمع العربي. واثارت ضده عاصفة شديدة حتى أن طالب رجال الدين في سوريا بطرده من الخارجية وفصله من العمل الدبلوماسي. تميز قباني أيضاً بنقده السياسي القوي، من أشهر قصائده السياسية "هوامش على دفتر النكسة" 1967 التي تناولت هزيمة العرب على أيدي إسرائيل في نكسة حزيران. من أهم أعماله "حبيبتي" (1961)، "الرسم بالكلمات" (1966) و"قصائد حب عربية" (1993).

كان لانتحار شقيقته التي أجبرت على الزواج من رجل لم تحبه، أثر كبير في حياته, قرر بعدها محاربة كل الاشياء التي تسببت في موتها. عندما سؤل نزار قبانى اذا كان يعتبر نفسة ثائراً, أجاب الشاعر :" ان الحب في العالم العربي سجين و أنا اريد تحريرة، اريد تحرير الحس و الجسد العربي بشعري، أن العلاقة بين الرجل و المرأة في مجتمعنا غير سليمة".

تزوّج نزار قباني مرتين، الأولى من ابنة عمه "زهراء آقبيق" وأنجب منها هدباء و وتوفيق . و الثانية عراقية هي "بلقيس الراوي" و أنجب منها عُمر و زينب . توفي اينة توفيق و هو في السابعة عشرة من عمرة مصاباً بمرض القلب و كانت وفاتة صدمة كبيرة لنزار، و قد رثاة في قصيدة إلى الأمير الدمشقي توفيق قباني. وفي عام 1982 قُتلت بلقيس الراوي في انفجار السفارة العراقية ببيروت، وترك رحيلها أثراً نفسياً سيئاً عند نزار ورثاها بقصيدة شهيرة تحمل اسمها بلقيس ..

بعد مقتل بلقيس ترك نزار بيروت وتنقل في باريس وجنيف حتى استقر به المقام في لندن التي قضى بها الأعوام الخمسة عشر الأخيرة من حياته . ومن لندن كان نزار يكتب أشعاره ويثير المعارك والجدل ..خاصة قصائده السياسة خلال فترة التسعينات مثل : متى يعلنون وفاة العرب؟؟ ، و المهرولون .

وافته المنية في لندن يوم 30/4/1998 عن عمر يناهز 75 عاما قضى منها اكثر من 50 عاماً في الحب و 

السياسة و الثوره .

كل الأساطير ماتت …. 
بموتك … وانتحرت شهرزاد . 



عن موقع
http://nizar.ealwan.com

mercredi 9 avril 2008

دير ياسين .. في الذاكرة

اتفق اغلب المؤرخين على ان مذبحة دير ياسين وقعت في الليلة الفاصلة بين التاسع و العاشر من افريل لسنة 1948
تقع قرية دير ياسين غربي القدس .. و قد قامت على انقاضها مستوطنة : جفعات شاؤول


يقول الشهود ان عصابات شتيرن ، هاغاناه ، اتسل الصهيونية بقيادة كل من ديفيد بن غوريون ، مناحم بيغن ، اسحاق رابين و غيرهم من الشباب المتحمس و قتها .. الطامح الى "استعادة ارض الميعاد"..قد قامت بمداهمة القرية .. تدمير البيوت .. حرقها على سكانها ..تجميع الاهالي و رميهم بنيران الرشاشات و الهاون بكل برودة دم


اما عن حصيلة المجزرة .. فيذكر ان المجرمين نجحوا في اخفاء العديد من الجثث والاشلاء و ذلك بإتلافها .. بالتخلص منها بعدة طرق .. بحرقها .. بالالقاء بها في الاودية و الآبار.. و رغم ذلك يُتـّــفق على ان عدد الضحايا لا يقل على الثلاثمائة و ستين شهيدا .. معظمهم من الشيوخ و الاطفال و النساء .. فضلا عن الجرحى . و الذين هاجروا الى قرى مجاورة .. او شـُـرِّدوا دفعة واحدة ..وهو السيناريو المعتاد على اثر كل مجزرة جماعية

dimanche 6 avril 2008

حتى لا ننسى: الحبيب بورقيبة في ذكرى وفاته.06 أفريل 2000

أول رئيس للجمهورية التونسية

وُلِد في 03 أوت 1903 بالمنستير

و توفِّيَ في 06 أفريل 2000




mercredi 19 mars 2008

حتى لا و لن تفتك سيادة الوطن و الشعب مجددا، نتذكر.

معاهدة باردو

نسخة من الشروط الواقعة بين الدولة

الفرنساوية و بين الدولة التونسية

المؤرخة في 12 ماي 1881 نصها

الحمد لله،

أمّا بعد فإنه لمَّا كان مراد الدولة الجمهورية الفرنساوية و الدولة التونسية منع إعادة الاضطراب الذي وقع في المدة الأخيرة بحدود الدولتين و بشطوط المملكة التونسية و إبطال ذلك على الأبد و تشديد علائق المحبة القديمة و حسن الجوار عزما على عقد اتفاق للغرض المذكور و لمصلحة المتعاقدين و لذاك عيّن رئيس الجمهورية الفرنساوية الجنرال بريار و فوّض له الأمر مع رفيع الشأن حضرة باي تونس على الشروط الآتية.

الفصل الأول:

إن معاهدات الصلح و المودة و التجارة و جميع الاتفاقيات الأخرى الموجودة الآن بين دولة الجمهورية الفرنساوية و حضرة رفيع الشأن باي تونس تجدد بوجه صريح.

الفصل الثاني:

و لتسهيل الأعمال التي قصدت بها دولة الجمهورية الفرنساوية بلوغ الغرض الذي عزم عليه المتعاقدان رضيت صاحب رفيع الشأن باي تونس بأن السلطة العسكرية الفرنساوية تتبوأ الجهات التي ترى لزومها لتوطيد الأمن و الرّاحة بالحدود و الشطوط و ترحل عنها عندما يتبين للسلط الحربية الفرنساوية و التونسية معا أن الإدارة المحلية قاضية بحفظ الراحة على الاستمرار.

الفصل الثالث:

قد التزمت دولة الجمهورية الفرنساوية بأن تُعِينَ و تَعضد على الدوام حضرة رفيع الشأن باي تونس لمنع جميع الأخطار التي تهدد ذاته و آل بيته أو التي تكدّر راحة عمالته.

الفصل الرّابع:

و تكلفت دولة الجمهورية الفرنساوية بإجراء المعاهدات الموجودة الآن بين دواة الإيالة و الدول الأوروبية.

الفصل الخامس:

ينوب عن دولة الجمهورية الفرنساوية لدى حضرة رفيع الشأن باي تونس وزير مقيم يراقب إجراء ما تضمّنه هذا السجل و يكون في علائق الدولة الفرنساوية مع السلط التونسية في جميع الأمور المشتركة بين البلدين.

الفصل السّادس:

نوّاب فرنسا الدولية و القنصلية بالبلدان الأجنبية يكلفون بحماية مصالح تونس و رعاياها. و التزمت حضرة رفيع الشأن باي تونس بأن لا تعقد أدنى عقد يفهم منه التعاقد مع أجنبي بغير أن تعلم به دولة الجمهورية الفرنساوية و تتفاهم معها فيه من قبل.

الفصل السابع:

لقد أبقت دولة الجمهورية الفرنساوية و دولة رفيع الشأن باي تونس تعيين وصول في تنظيم المملكة يتفقان عليها بعد ليحصل بذلك الاطمئنان على أداء واجبات الدَّيْن العمومي و الضمان لحقوق أرباب دَيْن الإيّالة التونسية.

الفصل الثـَّامن:

تجعل غرامة حربية على العروش العاصية التي بالحدود و الشطوط و بعد هذا يقع اتفاق في تعيين مقدارها و كيفية استخلاصها و تكون دولة حضرة رفيع الشأن باي تونس مسؤولة بذلك.

الفصل التـَّاسع:

و لوقاية بلاد الجزائر التي تملكها دولة الجمهورية الفرنساوية من جلب السلاح و الذخاير الحربية " كنترباند" تعهدت دولة حضرة رفيع الشأن باي تونس بمنع إدخال الأسلحة و المهمَّات الحربية من جزيرة جربة و مرسى قابس و غيرها من المراسي التي بجنوب المملكة.

الفصل العاشر:

هذه المعاهدة تعرض على مصادقة دولة الجمهورية الفرنساوية و سجّل المصادقة يُسلـّم في أقرب وقت ممكن لحضرة رفيع الشأن باي تونس.

حررت بالقصر السعيد في 12 ماي سنة 1881

قصر السعيد 12 ماي 1881

محمد الصادق باي

الجنرال بريار

ملاحظة: الرجاء تعويض " رفيع الشأن" بـ " وضيع الشأن"

mercredi 20 février 2008

Ben Khédher in mémoriam : La céremonie du 40ème jour de son départ






Le rêve éternel


Bien avant quinze heures, El Teatro était déjà plein à craquer, les allées chargées, et le flux des arrivants continuait. Juste une cérémonie du souvenir, sans plus, pour Noureddine Ben Khedher. Non pas pour ronronner de façon monotone les qualités du militant dans des silences pesants, des trémolos pleurnichards, mais des témoignages sur du vécu : une rencontre un jour, une scène de son quotidien. Juste des mots pour dire. Une cérémonie où la poésie, le chant, le théâtre, la musique, étaient les expressions choisies par tous ceux qui voulaient lui rendre hommage, conformément à sa vision « de la centralité de la culture dans l’œuvre de développement ».
D’abord son épouse, Aicha, a rappelé avec beaucoup d’émotion contenue et de dignité, les moments partagés, sa boulimie pour les vieux livres et revues qu’il allait pêcher dans la vieille médina, ses subites passions pour les collections de tableaux, « toutes ces croûtes » aimait-il à dire, sa constante attention pour inculquer à ses enfants une culture musicale, et ses certitudes concernant le rôle incontournable de la culture dans le progrès social du pays.
Projection d’un court métrage ensuite, film réalisé par Ali Saïdane, évoquant quelques moments de la biographie de Noureddine, faisant surtout état de ses interventions et son leitmotiv sur la culture, aussi bien dans des entretiens privés que dans sa dernière apparition à « l’Initiative Démocratique ».
Puis, cités dans le désordre, les gens du théâtre. Raja Ben Ammar, Ahmed Snoussi, Jalila Baccar, ont lu, chacun à sa façon, sa diction, des poèmes si évocateurs de Noureddine, et rappeler « son amour de la poésie » dit Amel Smaoui.
Pêle-mêle, des voix de partout pour chanter Cheïkh Limam, entre-autres. Amel Hamrouni, Khemaïs Bahri, Jamel Guella, pour interpréter « Ya Bahïya » et « Hallou El Marakeb », les préférées de Noureddine. Et cette inattendue jeune Amel Methlouthi, allure de nymphette, l’assurance et la voix de Joan Baez, venue rendre hommage à Ben Khéder, avec une façon si personnelle d’interpréter Marcel Khalifa.
Et Amel, Khemaïs, Jamel, auxquels s’est joint Ali Saïdane auteur du texte chantent « Fi guélbi Gh’naïya ». Un poème construit sur les rythmes de ces chants populaires, les vrais, si connus de Ali. Des résonances de gasba simple des voix et cet accent inné pour prononcer le « gue » si particulier aux gens du sud et leur façon de prolonger les sons « i » à l’infini : une mélopée vibrante, qui a donné des frissons à tous. Amel a pleuré et raccroché le téléphone lorsque Ali lui avait proposé et lu le texte la première fois, juste quelques jours après le décès de Noureddine.
Une cérémonie d’hymne à l’art. Noureddine rassemble ceux qui, comme lui, pensent à ce rêve éternel des lendemains meilleurs, à des perspectives de lumières.
Fatah THABET
Le Temps du 29/03/2005